الرئيسية / البشرة / الكلف Melasma

الكلف Melasma

ما هو الكلف؟

ما هي أسباب الكلف؟

متى يظهر كلف الحمل؟

ما هي أعراض الكلف؟

كيف يتم تشخيص الكلف؟

هل يمكن علاج الكلف نهائياً؟

8 نصائح يجب اتباعها للوقاية من الكلف؟

 

ما هو الكلف؟

  • هو عبارة عن مشكلة جلدية غير معدية، تسبب تغيير في لون الجلد نتيجة لزيادة إفراز صبغ الميلانين في مناطق مختلفة من الجسم، وتختلف أسباب حدوثه من شخص لآخر والتي سوف نستعرضها لاحقاً.
  • (Melasma) هي كلمة إغريقية تعني اللون الأسود (Black)، ويرجع سبب التسمية إلى أن الكلف يظهر على هيئة بقع داكنة بنية قد تميل إلى السواد، وخاصة في المناطق المعرضة لأشعة الشمس المباشرة مثل الوجه والخدين ومنطقة الأنف.
  • تزداد فرصة حدوث الإصابة إذا كان هناك تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالكلف، وغالباً ما يصيب النساء أكثر من الرجال، وذلك لأن هناك علاقة قوية بين حدوث الكلف وعدم توازن الهرمونات الأنثوية، سواءاً كانت أثناء فترة الحمل أو نتيجة تناول علاجات هرمونية اخرى.

ما هي أسباب الكلف؟

يعتبر سبب حدوث الكلف غير معروف حتى الآن، حيث تختلف أسباب حدوثه من شخص لآخر، ولكن هناك بعض العوامل التى قد تزيد من نسبة الإصابة به، ومنها:

  1. كثرة التعرض المباشر لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، والتي تعمل على تحفيز إنتاج الخلايا الجلدية لصبغ الميلانين، مما يسبب حدوث الكلف.
  2. تغيّر التوازن الطبيعي للهرمونات لدى النساء أثناء فترة الحمل مثل زيادة إفراز هرمون الإستروجين والبروجستيرون فيما يعرف بإسم (كلف الحمل)، أو تناول حبوب منع الحمل التي تؤثر أيضاً على توازن الهرمونات.
  3. يعتبر للعامل الوراثي دور كبير في حدوث المشكلة، خاصة إذا كان هناك تاريخ شخصي أو عائلي، فإنه تزداد احتمالية الإصابة بالكلف.
  4. نقص هرمون الغدة الدرقية فيما يعرف بمرض (Hypothyrodisim)، حيث تقل نسبة التمثيل الغذائي لدى الشخص المصاب بهذا المرض، وبالتالي تقل نسبة التعرق والرطوبة الخارجية على سطح الجلد، فيصبح أكثر عرضة للتأثر بأشعة الشمس الضارة، مما يزيد من جفاف الجلد وتقشره، فيجعله أكثر عرضة للإصابة بالكلف.
  5. يعد التوتر أو الضغط النفسي من العوامل الرئيسية التي تؤثر على مناعة الجسم، وبالتالي قد تزيد من فرصة حدوث الكلف.
  6. استخدام أدوات مكياج قليلة الجودة، والتي قد تسبب تهيج البشرة وإحمرار الجلد، مما قد يزيد من سوء حالة الكلف.

 

متى يظهر كلف الحمل؟

  • يبدأ الكلف في الظهور ابتداءاً من الشهر الرابع ويستمر طوال فترة الحمل والولادة، ثم بعد ذلك يصبح اللون فاتحاً أكثر، وقد يحدث أن تبقى مناطق ذات لون داكن دون أن تختفي بشكل نهائي، والتي قد تحتاج إلى استخدام مستحضرات تفتيح للبشرة وأدوية لعلاج الكلف.
  • يطلق على الكلف أثناء فترة الحمل اسم (Chloasma) أو قناع الحمل (The Mask of Pregnancy)، ويرجع سبب التسمية إلى أنه يعتبر مظهر من مظاهر التغيرات الفسيولوجية أثناء فترة الحمل، والتي تعمل على تحفيز الخلايا الجلدية لزيادة إفراز صبغ الميلانين بمناطق مختلفة من الجسم، كما يحدث عادة نتيجة زيادة نسبة هرمون الأستروجين لدى النساء.

 

ما هي أعراض الكلف؟

  • ظهور علامات بنية أو بقع داكنة سمراء اللون، وليس لها شكل مميز، فعلى سبيل المثال يظهر كلف الوجه على ذقن المصاب وعلى الخدين والأنف ومنطقة أعلى الشفتين، كما يظهر أيضا لدى السيدات على الرقبة خاصة أثناء فترة الحمل، وقد يظهر في مناطق اخرى متفرقة من الجسم.

 

كيف يتم تشخيص الكلف؟

  • يمكن تشخيص الكلف بسهولة بمجرد رؤية العلامات والبقع الداكنة التي تظهر في الوجه والرقبة، كما يمكن التأكد عن طريق تسليط ضوء أسود على المنطقة المتضررة من الجلد في غرفة مظلمة، حيث يتغير لون المنطقة المصابة من الجلد تحت الضوء، تبعاً لوجود عدوى بكتيرية أو فطرية أو أي تغيير في تصبغ البشرة، فيما يُعرف ب (Wood’s Lamp Examination) أو إختبار الضوء الأسود أو إختبار الأشعة الفوق بنفسجية.
  • ويمكن أيضا أخذ عينة صغيرة من المنطقة المصابة (Skin Biopsy)، لإجراء الإختبارات عليها وللتأكد من الإصابة بالكلف.

 

هل يمكن علاج الكلف نهائياً؟

  • للأسف، لا يوجد حل نهائي لعلاج الكلف وإخفاء التصبغات تماماً، ولكن يتمثل العلاج فقط في محاولة تحسين مظهر الجلد وتفتيح البقع الداكنة في البشرة، ويمكن التغلب على الكلف من خلال إتباع بعض النصائح والعادات التي يجب ممارستها والتي سوف نتطرق إليها لاحقاً.
  • كما أنه تختلف طرق إستجابة المصاب بالكلف للعلاج، تبعاً لإختلاف المُسبب والظروف الحياتية والعادات اليومية لدى الشخص المصاب، ومن تلك الطرق :
  1. قد يحدث في كثير من الحالات أن تزول تصبغات الوجه والكلف تلقائياً بعد إنتهاء المُسبب، فمثلاً تقل تصبغات الجلد تدريجياً لدى المرأة الحامل عقب عملية الولادة، كما تبدأ في الإختفاء أيضاً بعد توقف تناول حبوب منع الحمل، إذا كان سبب حدوث الكلف هو تناولها.
  2. علاج الكلف بالأدوية: يمكن استخدام بعض المستحضرات الطبية بعد استشارة طبيب الجلدية المتخصص، واستعمال كريمات تفتيح البشرة التي تحتوي على مكونات طبيعية لتقليل تهيج الجلد مثل (الصويا، جل الصبار، فيتامين سي أو حمض الليمون، شمع العسل، حمض اللاكتيك، وغيرها)، والتي تعمل على تقليل إنتاج صبغ الميلانين وتؤثر على معدل إفرازه، مما يساعد على توحيد لون البشرة وإخفاء بقع الكلف.
  3. علاج الكلف بالليزر: وهي طريقة فعالة للتخلص من البقع وآثارها سواءاً كانت بقع سطحية أو عميقة، ويتم ذلك من خلال تسليط أشعة الليزر بقوة ودرجة معينة تناسب نوع كل بشرة، حيث تقوم الأشعة بتكسير التصبغات والبقع الداكنة تدريجياً، إلى أن تزول بشكل نهائي، وتختلف عدد جلسات العلاج باليزر حسب نوع البشرة ولون البقع وحجمها.
  4. علاج الكلف بالتقشير: مثل تقشير الجلد (Dermabrasion) أو التقشير الكيميائي (Chemical Peels)، وتتم عن طريق وضع بعض المواد الكيميائية على الجلد، والتي تعمل على تقشير طبقات الجلد التي تحتوي على البقع، مما يعمل على تفتيح المناطق الداكنة في الجسم، للحصول على بشرة نضرة وخالية من البقع، وتعد هذه الطريقة سريعة وفعالة عن غيرها، ولكنها لا تضمن عدم عودته مرة اخرى، فقد يضطر المصاب للذهاب إلى الطبيب من وقت لآخر للحد من خطر عودة الكلف.

 

8 نصائح يجب اتباعها للوقاية من الكلف؟

قد تطرقنا سابقاً إلى الأسباب التي قد تزيد من فرصة حدوث الكلف، وتعرفنا إلى أن المسبب الرئيسي لحدوث المشكلة هو زيادة إنتاج خلايا الجلد لصبغ الميلانين، ولذا فإنه تعد من أهم طرق الوقاية هي الحفاظ على البشرة من مسببات فرط التصبغ، ومن تلك النصائح التي يجب إتباعها:

  1. اختيار منتجات العناية بالبشرة من ماركات عالمية معروفة، ومراعاة معرفة المناسب منها لنوع البشرة، لتجنب تهيج البشرة أو التهاب الجلد الناتج عن استعمال منتجات قليلة الجودة.
  2. ضمان حماية البشرة من الشمس، عن طريق تقليل وقت التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية المباشرة، إلى جانب وضع واقي شمس مناسب لنوع البشرة بمعامل حماية قوي (SPF)، ويُفضل أن يحتوي على عنصر الزنك الذي يحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة عليه، مع مراعاة وضع واقي الشمس 20 دقيقة قبل التعرض للشمس، وتكرار وضعه كل ساعتين في حالة التعرض الكثير للأشعة المباشرة.
  3. مراعاة الترطيب المستمر باستخدام كريم مرطب مناسب لنوع البشرة مرتين يومياً على الأقل، كروتين يومي لتجنب جفاف البشرة وتقشر الجلد وتشققه، والذي قد يزيد من فرصة حدوث الكلف.
  4. تقشير الجلد، عن طريق استخدام مقشر مناسب لنوع البشرة (مرتين اسبوعياً لأصحاب البشرة الدهنية والمختلطة، ومرة اسبوعياً لأصحاب البشرة الجافة والحساسة)، حيث يساعد التقشير على إزالة خلايا الجلد الداكنة والميتة أو التالفة، وتحفيز تجديد ونمو خلايا اخرى جديدة، لبشرة صحية وأكثر نضارة.
  5. استعمال غسول وجه وغسول جسم مناسب لنوع البشرة من أحد الماركات العالمية المتعددة، حتى لا يسبب التهاب البشرة وتهيجها، مما يزيد من سوء حالة الكلف.
  6. يُنصح دائما بإرتداء قبعة ذات حواف عريضة ونظارات شمسية، لمحاولة تجنب ملامسة أشعة الشمس المباشرة للجلد، مما قد يزيد من فرصة الإصابة بالكلف، خاصةً إذا كان هناك تاريخ عائلي أو شخصي للإصابة به.
  7. بالنسبة للسيدات، إذا كان سبب حدوث الكلف نتيجة تناول حبوب منع الحمل، أو أي علاج هرموني آخر، فإنه يجب التوقف عن تناول الدواء بعد إستشارة الطبيب المُختص، ثم إستشارة طبيب جلدية متخصص لبدء تناول أدوية علاج الكلف.
  8. يُفضل تجنب ازالة الشعر في مناطق الجسم المصابة، وذلك حتى لا يسبب التهاب البشرة وإحمرار الجلد، فتزداد الحالة سوءاً، ولذا يُنصح دائماً بإستشارة طبييب الجلدية المتخصص لإيجاد طرق اخرى آمنة لإزالة الشعر.

 

عن pharmacist Arabeaute

شاهد أيضاً

البهاق Vitiligo

البهاق، تلك المشكلة الذي قد يعاني منها أحد أبنائنا أو أقربائنا أو جيراننا، ويرمقه معظم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *