الرئيسية / البشرة / حساسية الجلد التأتبية Atopic Dermatitis

حساسية الجلد التأتبية Atopic Dermatitis

نظرة عامة

ما هو التهاب الجلد التأتبي؟

هل حساسية الجلد التأتبية معدية أم لا؟

ما الفرق بين الاكزيما والحساسية التأتبية؟

ما هي أعراض التهاب الجلد التأتبي؟

أسباب حساسية الجلد التأتبية ؟

هل يمكن علاج التهاب الجلد التأتبي نهائيا؟

10 طرق للوقاية من وعلاج حساسية الجلد والحكة بطريقة فعالة؟

متي تزور طبيب الامراض الجلدية المتخصص؟

 

نظرة عامة:

  • يعتبر مصطلح (Atopic) مصطلح يوناني الأصل يعني “غريب”، أما كلمة (Dermatitis) تعني “التهاب الجلد”، وهو مرض مناعي مزمن، وقد يأتي مصاحبا لبعض الأمراض والمشكلات الاخرى مثل الربو (Asthma) وحمى القش (Hay fever).
  • يعد التهاب الجلد التأتبي (حساسية الجلد التأتبية) حالة من أشهر حالات الاكزيما وهي مشكلة غير معدية تحدث عادة في مرحلة الطفولة، وتختلف العوامل المسببة لها من شخص لآخر.
  • الاشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة تنخفض قدرة الجلد المناعية لديهم فيصبحوا ذوي بشرة حساسة جدا وأكثر عرضة للتهيج والتشقق وتكوين القشور.
  • يُنصح باتباع بعض إجراءات العناية اليومية بالبشرة، وبعض العلاجات التي يمكنها أن تخفف من الحكة وتقلل من حدة المرض، إلا أنه لم يتم اكتشاف أي علاج نهائي لحساسية الجلد التأتبية، وسوف نتعرف علي تلك الاجراءات فيما بعد.

 

ما هو التهاب الجلد التأتبي؟

  • مشكلة جلدية مناعية مزمنة، وقد تظهر لدى الشخص لأسباب وراثية، لذا فأحيانا ما يستخدم الطبيب لتشخيص هذا المرض احتمالية إصابة الشخص أو أحد أفراد أسرته بهذه المشكلة مسبقا، أو بأحد الأمراض المناعية الأخرى مثل مرض الربو (Asthma) أو حمى القش (Hay fever).
  • على الرغم من أن هذا المرض يمكن أن يحدث في أى مرحلة عمرية الا أنه غالبا ما يحدث للأطفال، وهو أكثر شيوعا في الرضع بداية من سن (3 الى 6 أشهر) وقد يستمر الى فترة البلوغ.
  • قد تظهر على هيئة طفح جلدي، مع حكة شديدة، مع تهيج الجلد واحمراره على الخدين واليدين والساقين وغالبا ما تتركز في منطقة الرقبة وفي ثنايا وطيات الجلد حول المرفقين والرسغ وخلف الركبتين.
  • يمكن للعوامل البيئية المحيطة أن تتسبب في زيادة أعراض التهاب الجلد التأتبي، والتي سنتطرق اليها لاحقا.

 

هل حساسية الجلد التأتبية معدية أم لا؟

لا، التهاب الجلد التأتبي نفسه ليس معديا، فيمكن لأفراد الأسرة الواحدة التعامل اليومي مع الشخص المصاب، حيث أنه لا يمكن نقله من شخص إلى آخر

أما إذا كان هناك أمراض مناعية جلدية معدية اخرى، والتي غالبا ما تكون مصحوبة بصديد مثلا، عندها يمكن الاصابة بالعدوى البكتيرية عن طريق ملامسة الجلد.

 

ما الفرق بين الاكزيما والحساسية التأتبية؟

تعتبر الاكزيما مصطلح يشمل العديد من الأمراض المسببة لالتهاب البشرة، حيث يوجد أنواع مختلفة وكثيرة من اكزيما الجلد منها الالتهاب التأتبي.

أما التهاب الجلد التأتبي فهو عبارة عن حالة من حالات الاكزيما والتي غالبا ما يكون مصحوبا ببعض الأمراض الاخري مثل الحساسية الصدرية و/أو الربو، سواء كان المريض مصاب به أو لديه تاريخ شخصي أو عائلي لأحد تلك الأمراض.

 

ما هي أعراض التهاب الجلد التأتبي؟

تعد حساسية الجلد التأتبية من المشكلات التي لا تزول اعراضها خلال أيام أو أسابيع، وأهم ما يميز تلك الأعراض هي الحكة الشديدة وإحمرار الجلد والتي قد تتسبب في تلف خلايا الطبقة العليا من الجلد، وتتنوع علامات وأعراض التهاب الجلد التأتبي من شخص لاخر تبعا لاختلاف الأعمار والعادات اليومية، ومنها:

  • جفاف البشرة الشديد.
  • الرغبة الشديدة في الحكة والتي تزداد ليلا.
  • احمرار الجلد.
  • تكوّن جلد سميك متشقق ومتقشر.
  • طفح جلدي عند طيات وثنايا جلد المرفقين والركبتين.
  • نتوءات صغيرة وبارزة يمكنها إخراج صديد عند خدشها.
  • بقع جلدية حمراء تميل الى البنية قد تظهر على الخدين واليدين والقدمين والرقبة وفروة الرأس.

 

أسباب حساسية الجلد التأتبية ؟

  • في الواقع، لم يتم اكتشاف سبب واضح او مباشر يؤدي الى ظهور التهاب الجلد التأتبي حتى الان، ولكن يفترض بعض الباحثين وجود عوامل وراثية وعوامل بيئية قد تساعد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة خلايا الجلد، مما أدى الى ظهور علامات وأعراض الالتهاب التأتبي المتمثلة في تهيج واحمرار البشرة والحكة.
  • عندما تفقد البشرة الرطوبة الطبيعية داخل أنسجتها وخلاياها، تضعف مناعتها وتتأثر قدرة الحواجز الطبيعية للبشرة على حمايتها، فيصاب الجلد بالجفاف والتقشر ويصبح أكثر عرضة للتهيج والاحمرار، مما قد يؤدي الى تراكم الميكروبات والبكتيريا على سطح البشرة وبين قشور الجلد، وإذا لم يتم السيطرة على ذلك ومحاولة علاج الحالة مبكرا قد يتسبب ذلك في الإصابة بعدوى بكتيرية معدية في أماكن التهاب الجلد.
  • وتختلف أسباب حدوث المشكلة من شخص الى آخر باختلاف الظروف الحياتية، ومن تلك الأسباب:
  1. العوامل الوراثية التي تعد من الأسباب الرئيسية المسببة للمشكلة، حيث يزداد احتمال الاصابة بالتهاب الجلد التأتبي اذا كان أحد الأبوين مصابا بهذا النوع من الحساسية أو بأمراض مناعية اخرى مثل الحمى أو الربو.
  2. جفاف البشرة الشديد الناتج عن عدم ترطيب الجلد بانتظام، فيصبح الجلد قاسيا وخشنا ومتشققا، ويؤدي الى الرغبة الشديدة في الحكة، والتي تسبب تلف طبقات سطح الجلد، مما يزيد من تهيج البشرة واحمرارها وتقشرها.
  3. المستحضرات الكيميائية مثل بعض المنظفات (الصابون، مساحيق الغسيل، الشامبو، غسول البشرة وغيرها) والتي يمكن أن يكون لدى المصاب حساسية منها او تكون غير مناسبة لبشرته، فتؤدي الى اصابة الجلد بالتهيج والالتهاب.
  4. اختلاف درجات الحرارة سواء المرتفعة المسببة للتعرق أو المنخفضة المسببة لانكماش وجفاف البشرة وتقشرها، وكلاهما يسبب فقدان الرطوبة الطبيعية للبشرة والحكة التي تؤدي الى تلف الخلايا السطحية واحمرار الجلد.
  5. العدوى: حيث ان الالتهاب التأتبي قد يتبعه حدوث عدوى بكتيرية او فيروسية بالجلد، وتكون هذه العدوى هي بداية حدوث المشكلة.
  6. المواد المثيرة للحساسية من البيئة المحيطة مثل (حبوب اللقاح الموسمية، ذرات الغبار، وبر الحيوانات الاليفة، العفن وغيرها) أو حساسية البشرة من بعض الأطعمة او المستحضرات الطبية او المكياج، حيث تحفز الحساسية الجهاز المناعي للجسم مما قد يؤدي الى الاصابة بحساسية الجلد التأتبية.
  7. يرجع بعض الباحثين الى أن من أسباب التهاب الجلد التأتبي وجود تغيير في الجين المسؤول عن تكوين بروتين الفيلاجرين (Filaggrin) المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة داخل خلايا وأنسجة البشرة والمحافظة على نعومتها وليونتها، والتي تمثل الجهاز الدفاعي الذي يحمي البشرة من تأثير العوامل الخارجية الضارة، ومع فقدان هذا البروتين يصبح سطح البشرة جافا ومُتشققا، وتكون أكثر عرضة لتراكم الميكروبات والبكتيريا على سطحها، متسببا في تهيج البشرة والالتهاب.
  8. الاجهاد أو الضغط النفسي والذي يمكن أن يزيد المرض سوءا.

هل يمكن علاج التهاب الجلد التأتبي نهائيا؟

رغم انه لا يوجد حلا جذريا لعلاج حساسية الجلد التأتبية نهائيا، الى انه توجد العديد من الاحتياطات والعادات التي تضاف الى الروتين اليومي للعناية بالبشرة في سبيل السيطرة على أعراض المشكلة وتقليل أثرها على حياة الشخص المصاب. وفي بعض الأحيان ما يمكن استخدام بعض الكريمات والمراهم التي تحتوي على مادة الستيرويد (Corticosteroid) المضادة للالتهابات والحساسية، لتهدئة تهيج البشرة الزائد وعلاج احمرار الجلد الشديد، ولا يكون ذلك الا بأمر الطبيب المختص بعد معرفة المسبب الأساسي في حدوث المشكلة، وتحديد ما اذا كان السبب عوامل وراثية أو عوامل بيئية محيطة أو بعض العادات اليومية غير الصحيحة ومحاولة ايجاد الحل المناسب لها.

 

10 طرق للوقاية من وعلاج حساسية الجلد والحكة بطريقة فعالة:

  1. ترطيب البشرة عن طريق اتباع روتين يومي باستخدام كريم أو لوشن (Lotion) مرطب مرتين على الأقل، مع مراعاة استخدام المرطب المناسب لنوع البشرة والتأكد من عدم وجود حساسية لأي من مكوناته.
  2. تنظيف البشرة المصابة جيدا، حيث أن التنظيف الجيد للجلد يحميه من تراكم البكتيريا والميكروبات على سطحه، فيهدئ من العدوى المسببة التهاب الجلد التأتبي.
  3. اختيار صابون منظف مناسب لنوع البشرة ولا يسبب جفاف الجلد حتي لا يزيد من تهيج البشرة والتهابها، ويمكن أيضا استخدام صابون مضاد للميكروبات لحماية الجلد من العدوى البكتيرية.
  4. استخدام غسول مناسب لنوع البشرة، لتنقية مسام الجلد من الشوائب وقتل البكتيريا التي قد تتسبب في تفاقم المشكلة.
  5. يجب عدم تعرض المنطقة المصابة للشمس، أما اذا كانت من المناطق المكشوفة من الجسم، فيُنصح باستعمال واقي شمس (Sun block) مناسب لنوع البشرة، لتهدئة التهيج واحمرار الجلد الناتج عن التعرض للشمس.
  6. يجب استخدام مستحضرات علاج احمرار الجلد، ومنتجات تهدئة تهيج البشرة الناتج عن الالتهاب التأتبي.
  7. إذا كانت الرغبة في الحكة ناتجة عن كثرة التعرق، فيُفضل استخدام مزيل عرق مناسب لنوع البشرة، حيث أن الحكة الزائدة قد تزيد من الالتهاب.
  8. استخدام الماء الدافئ أثناء الاستحمام وتجنب الماء الساخن أو البارد، لتهدئة التهاب الجلد، و يُفضل تجفيف الجسم جيدا، مع مراعاة التجفيف بلطف وعناية واستخدام المرطب اليومي المناسب بعد الاستحمام مباشرة، وبينما يزال الجسم رطب.
  9. تجنب مسببات التهاب الجلد التأتبي التي تزيد من تهيج الجلد، سواءا كانت ( كثرة التعرق، الصابون، المنظفات، ذرات الغبار، حبوب اللقاح وغيرها)
  10. اذا كان الطفل يعاني من الحساسية أوالحكة بعد تناول أنواع معينة من الطعام مثل ( اللبن، البيض، القمح وغيرها)، يجب تجنب تناول تلك الأطعمة حتى استشارة الطبيب المختص.

 

متي تزور طبيب الامراض الجلدية المتخصص؟

  • عند الشعور بعدم الراحة لدرجة أن الحالة تؤثر على النوم والأنشطة اليومية.
  • إذا كان لديك عدوى جلدية وظهور بعض البقع الحمراء الكبيرة، أو القشور الصديدية والصفراء.
  • في حالة استمرار الشعور بالأعراض بالرغم من اتباع الإجراءات السليمة في العناية بالبشرة اليومية.

عن pharmacist Arabeaute

شاهد أيضاً

زيت دوار الشمس

يشتمل زيت دوار الشمس على العديد من الفوائد لصحة الجسم والشعر والبشرة، حيث يعد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *